السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )
35
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين
صفاء ، وصنوي وفاء ، وأنا لكما بسبب ذلك فداء ، وكونوا رحماء بينكم ، متوازرين متناصحين ، وأوقفوني على دروسكم المشتركة بينكما وغيرها تفصيلا ، واعرفوا لأبي الرؤوف حقّه ، واحفظوا حرمته يحفظكم اللّه تعالى . والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . من عمّك - 25 محرّم الحرام سنة 1347 19 - كتاب إليه من ولده أباعبدالرؤوف بسم اللّه الرحمن الرحيم سيّدنا وليّ النعم أرواحنا فداه ، وأدام اللّه ظلّه . اقبّل أناملكم الطاهرة ، وأنامل سيّدتي الو الدة ، والسلام على أهل البيت كافّة ورحمة اللّه وبركاته . وبعد ؛ أعرض رفعت لخدمة سيّدي في البريد السابق من بغداد عريضة فيها خلاصة جواب صاحب الجلالة حول المهمّة ، وهو قوله : لم يبت إلى الآن شيء في مسألة رئاسة التمييز ، لكن أكتب للسيّد بأ نّي سأؤمن مستقبلك في العراق ، وبناء عليه ، فالرجاء من سيّدي أن يسجّل ذلك الوعد عليه ويجعله مالا محقّق الإنجاز ، فيحثّه على التنجيز ، وإنّها مهمّة يا سيّدي تحتاج إلى الاهتمام بعد أن اجتزنا مرحلة كبرى من العمل بوعده ، وإنّه وعد ملك ، والناس يا سيّدي يخوضون اللجج ، ويسفكون المهج في سبيل تأمين المعاش ، وربما قضوا أعمارهم وهم بين اليأس والرجاء في تأمينه ، وممّن هو من أقراني ونظرائي السيّد أبو الحسن ، وأخوه السيّد محمّد صادق ، وهما حفيدا آية اللّه الصدر ، ونجلي الحجّة المهدي ، نراهما شدّا الرحال إلى حيدرآباددكن ، وهي في أقاصي الهند ، وقد مرّ عليهما منذ دخلاها إلى هذا التاريخ أزيد من سنة ، وربما يمرّ عليهما بعد سنين كما اتّفق لغيرهما . كلّ ذلك انتظارا لمقابلة ملكها الذي يأملان أنّه إن اتّفق وقابلاه